المديرية تصدر بلاغا بعد اعتداء جسدي ولفظي على أستاذة و عون تقني باعدادية عبد الرحمان الدكالي

المديرية تصدر بلاغا بعد اعتداء جسدي ولفظي على أستاذة و عون تقني باعدادية عبد الرحمان الدكالي

 

تعرضت أستاذة و عون تقني بالاعدادية الثانوية عبد الرحمان الدكالي بمدينة الجديدة، إلى اعتداء شنيع من قبل شخصين لم يقدرا أصحاب مهنة المتاعب، و في خرق سافر للقانون والمذكرة المنظمة.
وفي هذا الصدد أصدر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بلاغا للرأي العام حول هذا الاعتداء، و هذا ما جاء فيه:

تعرض بعض أطر الثانوية الإعدادية عبد الرحمان الدكالي يوم الخميس 26 دجنبر 2024 وهم يؤدون مهامهم الرسمية، لاعتداء من طرف أم إحدى التلميذات وأختها، بعد اقتحامهما للمؤسسة أثناء حصص الدروس، وتوجيه وابل من الشتائم لأستاذة والمساعد التقني، في ضرب صارخ للقانون والأعراف التربوية والأخلاقية، وتحد بين السلطة القانون الدي يضمن حماية المرافق العمومية وأمن وسلامة موظفيها، قبل أن تغادرا المؤسسة مخلفة حالة من الاستياء والاستنكار في أوساط أطر المؤسسة وتلامذتها، وعلى الفور قامت الإدارة التربوية بالإجراءات القانونية اللازمة وتبليغ المديرية الإقليمية والسلطات الأمنية لاتخاذ المتعين ، وعلى نفس المنوال قام المدير الإقليمي بزيارة دعم ومؤازرة للمؤسسة وأطرها ضحايا هذا الاعتداء، حيث أكد لهم أن المديرية الإقليمية تستهجن هذا السلوك وتشجب أي نوع من أنواع العنف الممارس ضد نساء ورجال التعليم مؤكدا على الثوابت التالية :

. تعهد المديرية الإقليمية بحماية المؤسسات التعليمية وأطرها والدفاع عنها بكل الطرق القانونية الممكنة

– تندد بهذا السلوك الدي يستهدف الأسرة التعليمية أثناء أداء واجبها.

– حث الإدارة التربوية على التنسيق الفوري والاستباقي مع السلطات الأمنية لتحصين المؤسسات التعليمية.

– تعتبر أن أي اعتداء على الأشخاص والممتلكات، هو سلوك مرفوض يجرمه القانون، وتنصب نفسها طرفا مدنيا في الدعاوي القضائية المرفوعة بشأنه أمام القضاء.

– إيلاء العناية اللازمة والمؤازرة المطلوبة للأستاذات والأساتذة والإداريين ضحايا العنف.

وإذ تتقاسم مع الرأي العام وأمهات وآباء التلاميذ جزء من معاناة الأطر التربوية من هذه الظواهر، التي باتت مقلقة، وتنسف جسور الثقة والتواصل البناء بين الأسرة والمدرسة، فإنها ترفض أن يتم الركوب على هذه الاحداث من طرف البعض بعيدا عن الموضوعية، عبر اختلاق وضعيات مبالغ فيها وأحيانا مضللة، بهدف التشويش على قيم التسامح والتوقير الذي تحظى بها المدرسة والمدرس في مجتمعنا، وتنوه بكل أشكال الدعم والمساندة التي تعزز جهود الجميع، وتصون كرامة المرافق العمومية و حقوق العاملين بها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *