عميار يفتش في ثنايا خطاب بنكيران
عودة مرة أخرى للخرجة الإعلامية لبنكيران( والتي اعتبرها البعض خرجة رجل دولة)، وبتحليل les actes de paroles من منظور تلفظي énonciatif يمكن استنباط ما يلي:
- ما قامت به الدولة في علاقتها باسرائيل يشكل تهديدا للسلم الاجتماعي. وبالتالي، يقدم بنكيران نفسه حاميا للسلم المدني،بل ومسؤولا عنه.
- .يعتبر بنكيران بأن مسؤولية تطبيع العلاقة مع إسرائيل تعود للرجل الأول في الدولة أي الملك.
- يحاول بنكيران تبرئة العدالة والتنمية من أي مسؤولية حكومية.
4.يقدم بنكيران نفسه وصيا على العدالة والتنمية، ومنقذا للعثماني من ورطته أمام الأتباع والمريدين.
5.يحرض بنكيران ضد العثماني، أي يحرض في الأصل ضد عملية التوقيع بالدعوة إلى إرجاء الخلافات إلى المؤتمر أو المجلس الوطني.
6.لم يصرح بنكيران بأي موقف حقيقي من استئناف العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل. وفي المقابل، نسج خطابه بكامله في اتجاه مسؤولية الملك.
7.يقدم بنكيران حزب العدالة والتنمية بكونه يشكل المعادلة الحاسمة في استقرار البلاد.
هذه عناصر أولية للفهم والتحليل.

