أب يغتصب ابنته ويفقدها عذريتها بجماعة مولاي عبد الله باقليم الجديدة
شهدت جماعة مولاي عبد الله باقليم الجديدة حادثة غير اخلاقية، هزت الرأي العام الوطني و المحلي، إثر قيام بها أب في صورة وحش أدمي بدون شفقة ولا رحمة على إرتكابه لجريمة ” زنى المحارم” في حق ابنته البالغة من العمر حوالي 20 عاما، واغتصبها مما تسبب لها في فقدانها بكرتها ولعذريتها.
الكل يطالب بإنزال أقصى العقوبات على هذا الأب الذي دمر حياة ابنته، و استغل غياب زوجته عن المنزل و التي كانت متواجدة خارج إقليم الجديدةو بالضبط بميدلت، و كان في حالة هيجان وسكر طافح، ليقوم في تلك الليلة المشؤومة بإرتكاب الجريمة البشعة بدون رحمة.
و ذكرت مصادر إعلامية محلية، أن الأب يعمل كسائق شاحنة، وكان مدمنا على الخمور و كان يتحرش بانته، التي كانت دائما ما تغادر البيت بسبب أفعاله، و كان الخمر سببا في الزيادة من وحشيته و في فعلته.
الحادث استنفرت له السلطات المحلية و الدرك، حيث تم اعتقال الأب بعدما قدمت ابنته شكاية في الموضوع، وتم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابساتها بكل دقة، وسط توقعات بأن يواجه الأب عقوبات قاسية تتناسب مع جرمه، بالإضافة إلى الآثار السلبية الذي تركها في نفسية ابنته…
و وفقا لما ذكرته نفس المصادر، فقد تم توقيف الأب الذي أنكر التهم الموجهة إليه في بادئ الأمر قبل أن يعود ويعترف بما نسب إليه و بالحجج، و منها الخبرة الطبية لإبنته التي أجريت لها بمستشفى محمد الخامس بالحديدة وتعرضها للإغتصاب…
و قرر قاضي التحقيق إيداع الأب السجن المحلي بسيدي موسى بالجديدة، من أجل عرضه على أنظار المحكمة لتقول كلمتها.

