الجديدة…الرأي العام يطالب النيابة العامة بالتدخل في قضية محاولة قتل طفل صغير و والده بمحطة أداء سيدي اسماعيل
يظهر ان الحادثة المروعة التي شهدتها محطة الأداء للطريق السيار بسيدي إسماعيل باقليم الجديدة أثارت موجة من الاستياء والتساؤلات في أوساط الرأي العام، بعد محاولة القتل التي استهدفت اسرة مكونة من أب وابنيه .
و اعتبرها العديد من متابعي هذه القضية انها جريمة بشعة لا يمكن تجاهلها، وعلى الجهات المعنية أن توضح الأسباب والإجراءات التي تم اتخاذها في هذه القضية.
إذا كانت الأدلة بما فيها حجز أداة الجريمة و شهادة احد مستعملي الطريق السيار، و كاميرات المراقبة والتي هي من النوع الممتاز بمحطة الأداء، تشير بوضوح إلى محاولة قتل العمد، لهذا يجب أن يتم اعتقال الفاعل وتقديمه أمام العدالة و ليس تركه و إخلاء سبيله…
أن عدم اعتقال المعتدي يثير تساؤلات حول سبب هذا الإجراء؟ و من هي الجهات التي تحميه؟ و هل أصبحت محاولة القتل جريمة لا يعاقب عليها القانون؟ هنا وجب فتح التحقيق و هناك محاولة طمس القضية من جهة معينة؟
من الضروري أيضا أن تكون أجهزة الدرك حيادية ولا تتأثر بأي تدخلات خارجية، إذا كان هناك أي نفوذ أو ركيزة تؤثر على عملها في هذه القضية، وجب أن يتم التحقيق فيها بجدية.
فالثقة في العدالة هي عنصر أساسي في بناء مجتمع مستقر وعادل، كما أن تجاهل أو تأخير العدالة في هذه القضية يمكن أن يهدد هذه الثقة، وعلى الجهات المسؤولة أن تعمل على استعادتها.
لذلك، فالعائلة الضحية تطالب من النيابة العامة والدرك الملكي تطبيق القانون، و معاقبة المعتدي الذي كاد أن يودي بحياة العائلة، و ان الطفل الصغير الذي تعرض إلى محاولة قتل بضربه على رأسه، أصبحت حالته الصحية والنفسية صعبة…

