Category: صحة والمرأة

  • فواكه وخضروات لا ينبغي تخزينها معا

    فواكه وخضروات لا ينبغي تخزينها معا

    يضع الكثيرون بعد العودة من التسوق الفواكه والخضروات في سلة واحدة أو درج الثلاجة، دون معرفة أن هذا يؤدي إلى سرعة تلفها.

    ووفقا للخبراء، يعود السبب في ذلك إلى أن بعض الفواكه والخضراوات تطلق غاز الإيثيلين بشكل نشط، ما قد يؤثر سلبا على المنتجات الأخرى.

    وغاز الإيثيلين هو غاز طبيعي تطلقه بعض الفواكه والخضراوات، يعمل كهرمون، يسرع عملية النضج والشيخوخة، ليس فقط في الفاكهة نفسها، بل أيضا في المنتجات المجاورة. لذلك عند تخزين الخضراوات والفواكه الحساسة للإيثيلين بالقرب من مصادره، فإنها ستفقد نضارتها بسرعة، وتفقد طعمها، وقد تبدأ بالتعفن.

    وأهم مصادر غاز الإثيلين هي:

    – التفاح: يجب تخزينه منفصلا عن بقية الفواكه والخضروات.

    – الموز: يطلق الموز، وخاصة الناضج، كميات كبيرة من الإيثيلين.

    – الأفوكادو: يبدأ في إطلاق الإيثيلين بشكل نشط خلال فترة نضوجه.

    – الكمثرى، والخوخ والنكتارين والبرقوق.

    – الطماطم: تطلق غاز الإيثيلين بكميات معتدلة أثناء نضجها.

    وهناك بعض الخضراوات والفواكه حساسة جدا للإيثيلين، وتفسد بسرعة عند تخزينها بالقرب من مصادره. فمثلا يبدأ البروكلي، والقرنبيط، وبراعم بروكسل بالاصفرار وفقدان نضارتها عند تعرضها للإيثيلين.

    أما الجزر فيكتسب عند تعرضه فترة طويلة لهذا الغاز، طعما مرا. ويتحول لون الخيار والخضروات الورقية (الخس والسبانخ وغيرها) إلى الأصفر عند تعرضها لهذا الغاز. أما البطاطس فتنبت وتفسد بسرعة عند تخزينها بالقرب من مصادر الإيثيلين.

    ولا يطلق البصل والثوم كميات كبيرة من الإيثيلين، لكن لهما رائحة نفاذة يمكن أن تنتقل إلى منتجات أخرى. بالإضافة إلى ذلك، قد يسهم تخزين البصل بالقرب من البطاطس في إنباتها وتلفها. لذلك، ينصح بتخزينه منفصلا عن الخضراوات والفواكه الأخرى.

  • “علاج ثوري” يمنح مرضى سرطان الثدي أملا جديدا

    “علاج ثوري” يمنح مرضى سرطان الثدي أملا جديدا

    كشفت نتائج بحثية، السبت، عن أن علاجا تجريبيا لشركتي فايزر وأرفيناس نجح في تأخير تطور سرطان الثدي بأكثر من 3 أشهر مقارنة بعقار فاسلوديكس الذي تنتجه أسترازينيكا بين مريضات عانين من طفرة جينية محددة.

    قُدمت النتائج في اجتماع الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، ونُشرت في مجلة نيو إنغلاند الطبية.

    ووجدت التجربة أن عقار فيبديجيسترانت التجريبي زاد من فترة البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض بين مريضات عانين من طفرات (إي.إس.آر1) بواقع 5 أشهر، مقارنة بحوالي شهرين لعقار فاسلوديكس.

    جاءت البيانات الأحدث بعد النتائج الأولية للدراسة في مارس. وقد أظهرت تلك النتائج فائدة فيبديجيسترانت لدى المريضات اللائي يعانين من الطفرات لكن لم يكن لها فائدة بالنسبة لمجموعة أكبر من المريضات، مما أدى إلى انخفاض أسهم أرفيناس إلى مستوى قياسي.

    وأظهرت البيانات الجديدة الأكثر تفصيلا، السبت، أن فيبديجيسترانت زاد من البقاء على قيد الحياة في المجموعة الأكبر من المريضات بمقدار 3.8 شهر، مقابل 3.6 شهر لعقار فاسلوديكس.

    شملت الدراسة التي أجريت في مرحلة متأخرة 624 مريضة سبق علاجهن من نوع من سرطان الثدي يمثل ما يقرب من 70 بالمائة من جميع أنواع السرطانات المماثلة.

    وقالت إريكا هاميلتون التي شاركت في إعداد البحث “من الواضح أنه (فاسلوديكس) يواجه بعض التحديات الآن”، مضيفة أنه يتم حقنه في العضلات، مقابل جرعات فيبديجيسترانت الأكثر ملاءمة عن طريق الفم.

    وينتمي فيبديجيسترانت إلى فئة جديدة من العقاقير تُسمى (بروتاك إي.آر) التي تم تصميمها لاستهداف البروتينات التي تحفز نمو الورم والحد منها.

    ووفقا لبيانات جمعية السرطان الأميركية، يمثل سرطان الثدي حوالي ثلث جميع أنواع السرطانات النسائية الجديدة كل عام في الولايات المتحدة.

  • أخطاء شائعة في الشواء قد تكلفك صحتك

    أخطاء شائعة في الشواء قد تكلفك صحتك

    حذّر أحد الخبراء من عادات خاطئة قد تُمارس في حفلات الشواء مع حلول فصل الصيف.

    وأوضح البروفيسور كريستوفر إليوت، مؤسس معهد الأمن الغذائي العالمي بجامعة كوينز في بلفاست، أن هناك مفاهيم مغلوطة منتشرة بين عشاق الشواء، من أبرزها أن اللهب يقتل البكتيريا تلقائيا، أو أن “الأوساخ على الشواية تضيف نكهة للطعام”. وأكد أن هذه المعتقدات غير صحيحة علميا، وتعد خطرة على الصحة العامة.

    وشدد إليوت على أن الشواية المتسخة ليست دليلا على خبرة أو تميز في الشواء، بل تعد بيئة مثالية لنمو بكتيريا خطيرة مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا.

    وأضاف أن الحرارة العالية لا تكفي دائما لتعقيم الأسطح، خاصة في المناطق التي لا تصل إليها النار بشكل كاف، مثل مصائد الشحوم والزوايا الباردة.

    وأوضح أن تراكم الدهون قد لا يؤدي فقط إلى تلوث الطعام، بل يمكن أن يشعل النيران في الشواية ويؤدي إلى حوادث خطيرة.

    وجاء هذا التحذير في أعقاب دراسة أجريت على 2000 من محبي الشواء، كشفت أن 15% منهم يعتقدون أن اللهب وحده يزيل البكتيريا، بينما يؤمن 27% بأن الأوساخ تضفي نكهة على الطعام، و11% لا يرون بأسا في استخدام الأدوات نفسها للأطعمة النيئة والمطهية.

    وأظهر الاستطلاع أيضا ممارسات شائعة غير صحية أثناء حفلات الشواء، من بينها:

    ترك الطعام مكشوفا لفترات طويلة.

    عدم تغطيته للحماية من الحشرات.

    إعادة الطعام إلى الشواية بعد سقوطه على الأرض.

    الاعتقاد بأن الشواية لا تحتاج إلى تنظيف إلا “أحيانا”.

    وأكد إليوت على أن معايير سلامة الغذاء لا تختلف بين المطبخ الداخلي والشواء في الهواء الطلق. وقال: “عامل شوايتك كما تعامل المقلاة أو لوح التقطيع، نظفها بعد كل استخدام. لا تعتمد على النار لتعقيمها، فالأمان يبدأ بالنظافة”.

     

  • طبيب يشرح الفروقات الجوهرية عند اختيار النظارات الشمسية

    طبيب يشرح الفروقات الجوهرية عند اختيار النظارات الشمسية

    أشار طبيب العيون الدكتور ياروسلاف يليسييف إلى أن منظمة الصحة العالمية تُقدّر عدد المصابين بالعمى بسبب إعتام عدسة العين بنحو 18 مليون شخص حول العالم.

    ويشير الطبيب إلى أن سبب حوالي 10 بالمائة من هذه الحالات هو التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

    ويوضح الدكتور أن حرارة الشمس تزداد خلال فصل الصيف، وأن العيون تتعب سريعا وتصبح محمرّة عند عدم ارتداء نظارات شمسية عالية الجودة. كما أن التعرّض المطوّل للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى مشكلات بصرية خطيرة. لذا يُوصي أطباء العيون باختيار النظارات المناسبة، إذ أنها ليست مجرد إكسسوارات أنيقة، بل تُعد أدوات وقائية بالغة الأهمية لحماية العينين.

    ويضيف: “يُخطئ كثيرون حين يعتقدون أن زيادة درجة عتمة العدسات تعني حماية أفضل. ففي الحقيقة، لا توجد علاقة بين درجة التعتيم وقدرة الحماية من الأشعة فوق البنفسجية. فقد نجد عدسات شفافة تماما ولكنها مزوّدة بفلتر ممتاز للأشعة الضارة، بينما قد تكون بعض العدسات الداكنة جدا غير مفيدة البتة. ويمكن التحقق من فعالية الحماية المزعومة للنظارات باستخدام أجهزة قياس الضوء المتخصصة المتوفرة في الصالونات البصرية”.

    يؤكد الطبيب أن نظارات الفئة الثانية (من حيث درجة التعتيم) هي الأنسب للاستخدام اليومي في المدن، حيث توفر رؤية مريحة دون إجهاد العينين، مع حماية كافية من الأشعة الضارة. أما للتنزه على الشواطئ أو المشي لمسافات طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة، فيوصى باستخدام نظارات الفئة الثالثة. بينما تُعد الفئة الرابعة (الأكثر عتمة) مناسبة للظروف القاسية مثل التزلج على الجليد.

    وفيما يخص مواد العدسات، يشدد الطبيب على أهمية الموازنة بين الراحة والأمان. فالعدسات الزجاجية توضح الصورة بشكل ممتاز، لكنها ثقيلة الوزن وقابلة للكسر. أما العدسات البلاستيكية فتُعد أخف وزنا وأقل تكلفة، إلا أنها أكثر عرضة للخدش.

    ويوصي الطبيب بشكل خاص الأطفال والأشخاص النشطين باستخدام عدسات البولي كربونات (Polycarbonate)، نظرا لمقاومتها العالية للكسر وقدرتها الفائقة على حجب الأشعة فوق البنفسجية.

    أما بالنسبة لألوان العدسات:

    الرمادي والأخضر: يعتبران خيارين محايدين يناسبان معظم الأشخاص

    البني: يحسن التباين اللوني، لذا يُفضله السائقون

    الأصفر والبرتقالي: يفيدان في ظروف الرؤية الضعيفة، لكنهما غير مناسبين لأشعة الشمس القوية

    الأزرق والوردي: خيارات عصرية جمالية، لكنها لا توفر حماية عملية كافية

    ويشرح الطبيب الفرق الجوهري بين مفهومي “الاستقطاب” و”الحماية من الأشعة فوق البنفسجية”، موضحا أن:

    النظارات المستقطبة:

    تقلل بشكل فعال من الوهج المنعكس عن الأسطح مثل الماء والأسفلت

    تُعد خاصة مهمة للسائقين

    لا توفر حماية تلقائية من الأشعة فوق البنفسجية

    معايير الحماية:

    يجب أن تحمل النظارات علامة UV 400 لضمان الحماية الكاملة.

    يمكن اختبار فعالية الاستقطاب قبل الشراء بالنظر إلى شاشة الهاتف الذكي (حيث يجب أن تختفي الصورة بسبب حجب الضوء المستقطب).

    ويحذر الطبيب بشدة من شراء النظارات الشمسية من الأماكن غير المتخصصة، قائلا: “إن اقتناء النظارات من مصادر غير موثوقة قد يؤدي إلى مشكلات بصرية خطيرة، خطر أكبر من عدم ارتداء النظارات أساسا، واتساع حدقة العين مما يسمح باختراق كمية أكبر من الأشعة الضارة”

    ويوصي الطبيب بالتأكيد بشراء النظارات الشمسية حصريا من الصالونات البصرية المتخصصة، نظرا لأن:

    العدسات الداكنة دون فلتر UV لا توفر حماية حقيقية.

    قد تسبب أضرارا تفوق عدم استخدام النظارات تماما.

    الصالونات المتخصصة توفر ضمان الجودة والسلامة البصرية.

  • علماء يدحضون أسطورة المعيار الصحي للنوم

    علماء يدحضون أسطورة المعيار الصحي للنوم

    دحض علماء كنديون التوصيات المتعلقة بالنوم ثماني ساعات كمعيار صحي. فقد أظهر تحليل بيانات من 70 دولة أن العلاقة بين مدة النوم والصحة تختلف اختلافا كبيرا تبعا للمعايير الثقافية.

    وتشير مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، إلى أن الفريق العلمي من جامعة كولومبيا البريطانية، اكتشف مفارقة- على الرغم من أن اليابانيين ينامون في المتوسط 1-1.5 ساعة أقل من الشعوب الأخرى إلا أن هذا لا يؤثر على صحتهم وأعمارهم.

    ووفقا للباحثين كما هو معروف، تتميز اليابان بأعلى متوسط عمر متوقع في العالم على الرغم من قلة النوم.

    واتضح للباحثين أن مؤشر متوسط ​​النوم في البلد لا يرتبط بمستوى أمراض القلب أو داء السكري أو السمنة. فقد تبين أن المدة “المثالية” للراحة الليلية في الدول العشرين التي خضعت للدراسة، مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، شعر الأشخاص الذين توافقت أنماط نومهم مع المعايير الثقافية لمجتمعاتهم بصحة أفضل.

    ويعتقد الباحثون أن التقاليد والعادات المحلية، أهم من تحديد عدد ساعات النوم. وقد يعود ذلك إلى التكيف مع الإيقاعات الاجتماعية – مواعيد بدء العمل، والمواصلات، وعوامل أخرى.

    ووفقا للخبراء، تثير هذه النتائج تساؤلات كثيرة وشكوك بشأن توصيات النوم في العالم، وتؤكد ضرورة أخذ السياق الثقافي في الاعتبار عند تقييم الصحة.

  • اكتشاف ثوري يمهد لمكافحة السل

    اكتشاف ثوري يمهد لمكافحة السل

    تمكن فريق من جامعتي أكسفورد وساري البريطانيتين من اكتشاف آلية فريدة تستخدمها بكتيريا السل لضبط نموها والتخفي عن الجهاز المناعي، ما يمهد لتطوير علاجات مبتكرة لمكافحة هذا المرض.

    كشفت دراسة نُشرت في المجلة العلمية المرموقة The EMBO Journal أن الفريق البحثي، أثناء تحليله لبكتيريا السل العصوية، اكتشف أن السلالات المقاومة للأدوية تعتمد على آلية نادرة تُسمى “تعديل الحمض النووي بالـADP-ريبوزيل”. تعمل هذه الآلية الحيوية كـ”منظم جزيئي” دقيق يتحكم في:

    إبطاء معدل انقسام الخلايا البكتيرية

    تنظيم التعبير الجيني بشكل ديناميكي

    التكيف مع البيئات المعادية داخل الجسم

    التهرّب من الاستجابة المناعية للجسم

    وتوصل الفريق البحثي إلى أن آلية تعديل الحمض النووي البكتيري تعتمد على نظام إنزيمي متكامل، حيث يقوم إنزيم DarT بتثبيط مؤقت لعملية تضاعف البكتيريا وتكاثرها، بينما يعمل إنزيم DarG كمضاد لهذا التأثير عبر عكس عملية التعديل. ويشكل هذان الإنزيمان معا نظاما جزيئيا دقيقا يمكن استغلاله للتحكم الدقيق في النشاط البكتيري ومعدلات تكاثره.

    وأظهرت التجارب أن بكتيريا السل في حال حرمت من قدراتها على “تعديل حمضها النووي بالـ ADP-ريبوزيل” وعكس هذه العملية بأنزيم DarG، فإنها تتوقف عن النمو وتفقد حيوتيها، ما يفتح الطريق لوضع استراتيجيات جديدة لعلاج السل، وخصوصا بكتيريا السل المقاومة للأدوية.

    يعتبر هذا الاكتشاف إنجازا مهما في مجال مكافحة مرض السل الذي يعتبر من أخطر الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي وتؤدي إلى الوفيات أحيانا.

  • دراسة تؤكد: العلاقات الاجتماعية تبطئ الشيخوخة وتطيل العمر

    دراسة تؤكد: العلاقات الاجتماعية تبطئ الشيخوخة وتطيل العمر

    كشفت دراسة علمية حديثة أن المداومة على العلاقات الاجتماعية النشطة تقلل الشيخوخة البيولوجية واحتمالات الوفاة.

    وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Journal of the American Geriatrics Society، أكد فريق من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ستين عاما ممن يظلون منخرطين اجتماعيا تتراجع لديهم الشيخوخة البيولوجية، وتقل مخاطر وفاتهم.

    وفي حين أن عمر الشخص في الأساس يقاس زمنيا حسب سنوات حياته، فإن قياس العمر البيولوجي يتوقف على درجة تلف الخلايا والأنسجة والأعضاء بمرور الزمن.

    وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد دراسة شملت حوالي 230 شخصا مسنا بعد إجراء سلسلة من التحاليل الطبية وملء استبيانات لاستيضاح أنماط حياتهم.

    وبعد 4 سنوات من متابعة الحالة الصحية للمتطوعين في الدراسة، تبين أن الانخراط في الحياة الاجتماعية يقلل احتمالات الوفاة بنسبة 42 بالمائة، وأن الأنشطة مثل الأعمال الخيرية والمشاركة في تربية الأحفاد والانخراط في الأنشطة الرياضية والاجتماعية بالنوادي تقلل من احتمالات الوفاة.

    ونقل الموقع الإلكتروني “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية عن رئيس فريق الدراسة قوله إن “الاستمرار في ممارسة الأنشطة الاجتماعية هو أكثر من مجرد نمط حياة، بل أنه يرتبط بالحفاظ على الصحة في سن الشيخوخة وإطالة العمر”.

  • خطورة الإفراط في تناول البيض

    خطورة الإفراط في تناول البيض

    يحذر خوسيه ابيليان أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية من الإفراط في تناول البيض.

    ويشير الطبيب، إلى أن البيض من جانب مفيد جدا لأنه يحتوي على نسبة عالية من البروتين والعناصر المعدنية اللازمة. ولكن من جانب آخر يرفع مستوى الكوليسترول في الدم.

    ويحذر الطبيب من أن الكوليسترول يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما فيها النوبات القلبية. كما يجب أيضا الأخذ في الاعتبار مخاطر القلب والأوعية الدموية الأخرى، مثل تناول الأطعمة فائقة المعالجة، والخمول، والتعرض للتوتر المفرط. فإذا كانت موجودة، فيجب بالتأكيد الحد من نسبة البيض في النظام الغذائي.

    ويشير الطبيب إلى أنه يمكن الحفاظ على صحة القلب من خلال عادات يومية- النوم الجيد، وممارسة النشاط البدني واتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على نسبة عالية من الأطعمة النباتية.

    وبالإضافة إلى ذلك وفقا له، من الضروري تعلم كيفية التعامل مع الإجهاد لأنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويوصي في الختام بضرورة الحفاظ على التواصل مع العائلة والأصدقاء، لأن الشعور بالوحدة يؤدي إلى تدهور الصحة العامة.

  • تطوير نموذج ذكاء اصطناعي لتشخيص مرض جلدي خطير

    تطوير نموذج ذكاء اصطناعي لتشخيص مرض جلدي خطير

    تمكن علماء يابانيون من تطوير نموذج ذكاء اصطناعي قادر على تشخيص وتقييم شدة التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما) بناء على الصور التي يلتقطها المرضى باستخدام هواتفهم الذكية.

    وتبعا لمجلة Allergy فإن النموذج الجديد يعتمد في تشخيص شدة المرض على بيانات منصة Atopiyo، وهي أكبر خدمة عبر الإنترنت لمرضى الإكزيما في اليابان، فمنذ عام 2018، قام المستخدمون بتحميل أكثر من 57000 صورة وتعليق حول أعراض هذا المرض على المنصة.

    ويقوم نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد بتحليل الصور التي يرسلها المرضى على ثلاثة مراحل: أولا، يحدد منطقة الجسم في الصورة، ومن ثم، يكشف آفات الإكزما، وبعدها، يقيّم شدة الحالة المرضية على مقياس TIS بناء على الصور التي تظهر الاحمرار أو التورم أو الجفاف على الجلد.

    وأشار مطورو النموذج إلى أن التهاب الجلد التأتبي أو ما يعرف بالإكزيما هو مرض جلدي مزمن يتطلب مراقبة مستمرة وتعديلات في العلاج. غالبا ما يستخدم المرضى تطبيقات الهاتف المحمول ووسائل التواصل الاجتماعي لتتبع الأعراض والتغيرات البصرية، ولكن الأحاسيس الذاتية (مثل الحكة أو مشاكل النوم) لا تتوافق دائما مع الدرجة الفعلية للالتهاب، ومن هنا برزت الحاجة لمساعدة الناس على الوصول إلى تحليل أكثر دقة لحالتهم المرضية.

    والإكزيما هو شكل من أشكال التهاب الطبقات العليا للجلد، يترافق عادة باحمرار وحكّة، وفي بعض الأحيان تظهر فقاعات على الجلد، وقد يحس المريض بالوخز في منطقة الإصابة في بعض الحالات، وتوجد عدة أسباب للإصابة بهذا المرض منها وراثية ومنها تحسسية وقد ينجم عن أسباب مرتبطة بمشكلات بالدورة الدموية وقد يظهر أحيانا كعارض لبعض الأمراض مثل سرطان الغدد اللمفاوية.

     

  • اكتشاف “المفتاح السحري” الذي يربط بين ألزهايمر والصرع

    اكتشاف “المفتاح السحري” الذي يربط بين ألزهايمر والصرع

    توصل باحثون من جامعة ساو باولو البرازيلية إلى اكتشاف مثير يسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين مرض ألزهايمر والصرع.

    وأثبتت نتائج الدراسة الحديثة، عبر نموذج حيواني، أن مقاومة الإنسولين في الدماغ قد تكون العامل المشترك بين هذين المرضين العصبيين.

    وأظهرت التجارب التي أجريت على نماذج حيوانية أن اختلال مسار الإنسولين الدماغي يؤدي إلى سلسلة من التغيرات المرضية التي تؤثر على كل من الوظائف المعرفية والنشاط الكهربائي للدماغ. فعندما حقن الباحثون الفئران بمادة الستربتوزوتوسين – التي تسبب مقاومة للإنسولين – لاحظوا ظهور أعراض تشبه كلا من ألزهايمر والصرع، حيث عانت الحيوانات من ضعف في الذاكرة مع زيادة في النوبات التشنجية.

    وهذه النتائج تقدم تفسيرا علميا للارتباط السريري الملاحظ بين المرضين، إذ تشير الإحصائيات إلى أن مرضى الصرع أكثر عرضة للإصابة بألزهايمر مع تقدم العمر، كما أن نوبات الصرع شائعة لدى مرضى ألزهايمر.

    ويعتقد الباحثون أن هذه العلاقة تعود إلى أن مقاومة الإنسولين في الدماغ تؤدي إلى سلسلة من التغيرات المرضية تشمل:

    – التهاب الأنسجة العصبية المزمن الذي يضر بالخلايا الدماغية.

    – اضطراب في توازن النواقل العصبية.

    – تراكم البروتينات الضارة مثل، أميلويد بيتا وبروتين تاو المفسفر.

    – تلف الخلايا العصبية في منطقة الحصين المسؤولة عن الذاكرة.

    ومن المثير للاهتمام أن الدراسة أظهرت أن هذه العلاقة ثنائية الاتجاه، فكما أن مقاومة الإنسولين تسبب تغيرات تشبه ألزهايمر والصرع، فإن الفئران المعدلة وراثيا لدراسة الصرع أظهرت أيضا تغيرات جزيئية مميزة لمرض ألزهايمر.

    وتفتح هذه النتائج آفاقا جديدة في فهم الأمراض العصبية، حيث تشير إلى أن العلاجات المستقبلية يجب أن تأخذ في الاعتبار هذا التداخل المرضي المعقد. ويعمل الفريق البحثي حاليا على توسيع نطاق الدراسة ليشمل تحليل عينات بشرية من مرضى الصرع المقاوم للعلاج، بالتعاون مع باحثين من جامعة هارفارد لدراسة التغيرات الجينية والبروتينية المرتبطة بهذه الحالات.

    ويعتقد الباحثون أن نتائج هذه الدراسة قد تمهد الطريق لتطوير علاجات أكثر فعالية تستهدف الآليات الجذرية المشتركة بين المرضين، بدلا من التركيز على علاج الأعراض فقط.