مندوبية الصحة بسطات في عنق الزجاجة..تأخر الإعلان عن نتائج التحليلات و ارتفاع صاروخي لإصابات كورونا بالإقليم

مندوبية الصحة بسطات في عنق الزجاجة..تأخر الإعلان عن نتائج التحليلات و ارتفاع صاروخي لإصابات كورونا بالإقليم

2020-07-29T17:58:36+01:00
2020-07-29T17:58:38+01:00
مجتمعمن الوطن
29 يوليو 20201٬361 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أيام
بوشعيب نجار

يبدو أن الحالة الوبائية بإقليم سطات باتت أكبر من قدرات المنظومة الصحية و تدابير السلطات المختصة ، و لعل الارتفاع الصاروخي لعدد إصابات كورونا بالإقليم و ارتجالية مندوبية وزارة الصحة و تماطلها في الإعلان عن نتائج التحاليل لعدد كبير من عاملات و عمال بؤرة الوحدة الصناعية ” الكابلاج” ببرشيد و كدا مخالطي الحالات التي تم تأكيد إصابتها بفيروس كورونا ، علاوة على تجنب السيد المندوب تقديم إجابات للمنابر الإعلامية ، لخير دليل على اختلاط الأمور و “فقدان السيطرة ” على انتشار الفيروس إلى حد كبير.

مصادر مجلة 24 ، عاينت صباح اليوم الأربعاء 29 يوليوز ، العشرات من المخالطين و العاملات و العمال التابعين للمصنع البؤرة المذكور ، يحتجون أمام مقر مندوبية وزارة الصحة بسطات ، للتعبير عن تدمرهم من الطريقة التي تدبر بها المندوبية المذكورة الحالة الوبائية بالإقليم و تأخرها الكبير و الغير المبرر في الإعلان عن نتائج التحاليل سواء الخاصة بمخالطي الحالات المؤكدة أو التي أجريت لمستخدمي الوحدات الصناعية ، حيت أشار البعض منهم أنهم انتظروا النتائج لمدة أسبوع و لازالوا لم يتوصلوا بها إلى حد الآن.

و أوضحت المصادر ذاتها ، أن أجوبة المسؤولين بالمندوبية على أسئلة هؤلاء المواطنين انصبت جلها حول “لا علم لنا لحد الساعة” ، و هو الأمر الذي أدى إلى زرع الخوف و الرعب في صفوف مئات الأسر و العائلات بإقليم سطات مادام المصير مجهولا و المعطيات يعمها التعتيم و الكتمان.

و جدير بالذكر أن مجلة 24 ، استقت آراء بعض المنتظرين لنتائج التحليلات بالصوت و الصورة سيتم نشرها على الموقع عاجلا، في حين رفض المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بسطات استقبال ممثلي الجريدة لإبداء رأيه في هذا الوضع الكارثي و المقلق المتسم بالانتشار السريع للوباء ، باستثناء رسالة من موظف تابع له مفادها “مرة أخرى”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.