واشنطن تستضيف أول إجتماع لمجلس السلام بقيادة ترامب : مسار جديد أم منصة لجمع التبرعات لغزة ؟
تتجه الأنظار إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يستعد مجلس السلام الذي أُنشئ برعاية مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد أول اجتماع رسمي لقادته في 19 فبراير الجاري، وفق تأكيد مسؤول حكومي أمريكي اليوم السبت.
ويأتي هذا الاجتماع في توقيت حساس يشهد تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط، ما يمنح الخطوة وزنا سياسيا ودبلوماسيا خاصا.
وكان موقع أكسيوس أول من كشف عن موعد الاجتماع، مشيرا إلى أنه لن يكون مجرد لقاء سياسي، بل أيضا مناسبة لجمع التبرعات الموجهة لإعادة إعمار قطاع غزة، في خطوة قد تعيد صياغة دور المجلس كأداة للتدخل الاقتصادي والسياسي في ملفات المنطقة.
المسؤول الأمريكي امتنع عن تقديم تفاصيل إضافية، مكتفيا بالتأكيد على موعد الاجتماع، فيما أحال بقية الاستفسارات إلى البيت الأبيض، الذي لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن. هذا الصمت يفتح الباب أمام تساؤلات حول أهداف المجلس، وطبيعة دوره، ومدى ارتباطه باستراتيجية إدارة ترامب لإعادة تشكيل الخريطة السياسية في الشرق الأوسط.
وتبرز أهمية هذا الاجتماع باعتباره الاختبار الأول لنفوذ المجلس، وقدرته على تحويل الوعود السياسية والشعارات الدبلوماسية إلى إجراءات ملموسة، سواء في غزة أو في ملفات أخرى تتعلق بالأمن الإقليمي. وفي انتظار اتضاح الصورة، تبقى الأنظار معلقة على واشنطن يوم 19 فبراير، حين تفتح صفحة جديدة في مسار دبلوماسي ما زال غامضا في ملامحه الكبرى.

