من قاعة الإتهام إلى دائرة الإستهداف : مدّعو إقتحام الكابيتول يواجهون إنتقامًا مزدوجًا
تحوّل عدد من المدّعين الذين قادوا ملفات ملاحقة المشاركين في إقتحام مبنى الكابيتول إلى أهداف لحملات ضغط و ملاحقات قانونية و سياسية، بعدما كانوا في صدارة الجهود القضائية لمحاسبة المتورطين في الهجوم.
فهؤلاء المسؤولون القضائيون يجدون أنفسهم اليوم في مواجهة خصوم الأمس، إلى جانب تحركات داخل وزارة العدل تضع عملهم السابق تحت المجهر.
و يأتي هذا التصعيد في مناخ سياسي شديد الإستقطاب، حيث يسعى بعض المدانين أو المتهمين في أحداث الكابيتول إلى الطعن في الإجراءات التي اتُخذت بحقهم، بينما تتعرض فرق الإدعاء لإتهامات بالتحيز و إساءة إستخدام السلطة.
و يرى مراقبون أن هذا التحول يعكس حجم التوتر داخل النظام السياسي و القضائي الأميركي، و يثير مخاوف متزايدة بشأن إستقلال القضاء و حماية القائمين على إنفاذ القانون في القضايا ذات الحساسية السياسية العالية.

