طلوع عبدالإله: مخرجات الحوار بين الحكومة والنقابات لا يمثلنا والسرعة في المصادقة على قانون المالية السنوي يؤكد خبث الحكومة 

طلوع عبدالإله: مخرجات الحوار بين الحكومة والنقابات لا يمثلنا والسرعة في المصادقة على قانون المالية السنوي يؤكد خبث الحكومة 

تخوض التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بالمغرب إضرابا وطنيا أيام الأربعاء والخميس والجمعة والسبت (13/14/15/16) دجنبر 2023 مع تجسيد وقفات أمام المديريات والاكاديميات.

وعبر طلوع عبدالإله المنسق الإقليمي للتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بسطات عن أسفه لوضع المدرسة اليوم والتي أصبحت مستباحة لكل من هبّ ودبّ حيث فتحت أبوابها لأشخاص غير مؤهلة لا تربويا ولا بيداغوجيا للتدريس والدعم لمختلف الأنشطة التربوية.

ونبّه طلوع لما قد تؤول إليه فتح المدرسة العمومية المغربية على التجاذبات السياسوية، والانتخابوية والاديولوجية والتي ستجعل منها كعكة للمصالح الريعية المختلفة، وهو حسب طلوع ما يؤكد عشوائية القرارات والتخبط والفوضى التي باتت عنوانا بارزا لسياسات الحكومة في قطاع التعليم.

وأكد عبد الإله طلوع المنسق الإقليمي لمديرية سطات، على أن هذا البرنامج النضالي المسطر خلال اجتماع المجلس الوطني الرابع للتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بالمغرب، والمنعقد بمدينة مراكش يوم الإثنين 4 دجنبر 2023 هو خير إجابة على تماطل الحكومة في الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية والمتمثلة في إسقاط النظام الأساسي الجديد، وادماج الأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، وتسوية الملفات العالقة، بالاضافة الى الزيادة في الأجور.

وتحدث طلوع على أن النظام الأساسي الجديد يجب سحبه وليس تجميده، والقطع مع كل مظاهر الهشاشة في قطاع التعليم.

وأكد الأستاذ طلوع أن التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم ترفض مخرجات الحوار بين الحكومة والنقابات، معتبرا أن الأساتذة والتلاميذ والمدرسة يحتاجون اليوم إلى قرارات مستعجلة من أجل استكمال الموسم خاصة أن بلادنا اليوم تعرف أطول هدر زمني مدرسي. كما أن السرعة في المصادقة على قانون المالية 2024 يؤكد سوء نية الحكومة في الاستجابة لمطلب الزيادة في الأجور.

 وفي الأخير دعا المنسق الاقليمي للتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بسطات، الحكومة إلى الوضوح واتخاذ قرارات جريئة وواضحة المعالم، مؤكدا أن معركة الأساتذة اليوم هي معركة من أجل تحقيق الكرامة، وتحسين الوضعية وليست معركةً لكسر العظام.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *