بؤس النقابة ونقابة البؤس

bouchra
نقابيات
آخر تحديث : الثلاثاء 15 يونيو 2021 - 7:14 مساءً
بؤس النقابة ونقابة البؤس
فؤاد الجعيدي

أعيد نشر هذه الافتتاحية للتاريخ ليميز الإخوة داخل قطاع التكوين المهني بين العمل النقابي الأصيل والذي تقوده الجامعة الوطنية للتكوين المهني تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل كمنظمة عمالية مستقلة وجماهيرية وتقدمية وبين أبواق اختلط عليها الحابل بالنابل ولا يقوى أصحابها سوى على التدافع من أجل أهداف سياسية، لكنهم لا يخجلون من سوأتهم، اليوم استطاعت الجامعة انتزاع التقاعد التكميلي، إلى جانب مكاسب أخرى

لأول مرة في تاريخ المجلس الاداري لمكتب التكوين المهني، يأتي(ممثل نقابة) كان كل همه، هو التربص للإخوان ممثلي الاتحاد المغربي للشغل.

1أخلاقيا هذا أمر فظيع.

2 نقابيا النقاش يتمحور حول قضايا، تهم المستخدمين من وجهة نظر ممثلي المستخدمين، لكن الأديو يعكس تدنيا في الوعي وغير متشبع بالثقافة العمالية. فعوض اعتبار الإدارة والوزارة هم المشغل انحاز إليهم بدون خجل ولكأنه اكتشف العجلة.

3 العمل النقابي ليس مسرحه المجلس الإداري وهذه قاعدة بلهاء، بل هو صراع يومي مستمر ودائم ، يخوضه مناضلون أشداء لا يخطئون في تحديد خصومهم الحقيقين.

4 العمل النقابي هو تكوين وإلمام بالسياق الاجتماعي العام، وما يفرضه من خطط تاكتيكية واستراتيجية، لتحديد الأولويات ولانتزاع المكاسب، كما تفعل الجامعة الوطنية للتكوين المهني منذ النشأة إلى اليوم.

5 اليوم تتوفر لمن هو في حاجة إلى ذلك، أن يقارن بين مستوى أداء مناضلي الاتحاد وغيرهم ممن تحركهم أجندات سياسية.

6 أن تقف المدير العامة للتوضيح والتنبيه بالهمز واللمز وصريح العبارة أن الانخراط بكنوبس فيه ما فيه وأن لا تلتقط الإشارة كما لم تلتقط إشارة عدم جواب المديرة العامة والوزير عن الشريك فهي أمور تكشف عن الأطرش في الزفة.

7هل الوقت للمزايدات التافهة، أن تكون شريكا، معناه أن تكون مؤثرا في القرارات والمفاوضات واللجن الثنائية وأن لا تكون انتهازيا.

8 للنضال عنوان الجامعة الوطنية للتكوين المهني وللنضال عنوان لا تخطئه الطبقة العاملة منذ 1955.

9 من يتحدث عن التقاعد التكميلي، يتحدث من موقع التوقيع على اتفاق أبريل 2011 وغير هذا الكلام ليس سوى أضغاث أحلام.

10 خلاصة واحدة عشناها وستعيشها الأجيال القادمة، كم من دعوة للتفرقة مرت في تاريخ جامعتنا منذ سنين خلت، أين هي الآن؟ لم تكن سوى أضغاث أحلام.

11 أنهي كلامي بقوله تعالى: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ.)

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق