انتخاب غوستافو بيترو رئيساً لكولومبيا

انتخاب غوستافو بيترو رئيساً لكولومبيا

أصبح غوستافو بيترو رئيسا لكولومبيا، الأحد 19 يونيو 2022، بعد فوزه في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بـ50,47% من الأصوات، ليكون بذلك أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا.

وأصبح بيترو أوّل رئيس يساريّ في تاريخ كولومبيا بعد أن حصد 50,45% من الأصوات في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسيّة وفقا لنتائج رسميّة تشمل 99,95% من الأصوات. كذلك ستصبح فرانسيا ماركيز أول نائبة للرئاسة الكولومبية من أصل إفريقي.

وصوّت الكولومبيّون، الأحد، للاختيار بين المعارض اليساريّ بيترو ورجل الأعمال المستقل هيرنانديز، فيما تعهّد الرجلان، كلّ على طريقته، إحلال تغيير جذري في بلد يشهد أزمة.

وكتب بيترو (62 عاما) على تويتر: “اليوم هو يوم عيد للشعب. فلنحتفل بأوّل انتصار شعبي”. وحصل خصمه المليونير رودولفو هيرنانديز الذي أقرّ عبر فيسبوك بهزيمته، على 47,30% من الأصوات، أي بفارق نحو 700 ألف صوت، بحسب النتائج التي نشرتها الهيئة الوطنيّة المكلّفة تنظيم الانتخابات.

المولد والنشأة

ولد غوستافو بيترو في 19 أبريل 1960، في مقاطعة قرطبة (شمالي كولومبيا)، وينحدر من عائلة ريفية اضطرت إلى الهجرة نحو العاصمة بوغوتا هربا من الفقر والعنف.

تأثر بالقائد الثوري اليساري الكوبي فيدل كاسترو، وكانت تجمعه علاقة بالرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز، لذا لقّبه معارضوه بـ”كاستروشافيستا”.

الدراسة والتكوين

تلقى بيترو تعليمه على يد رهبان، ثم تخرج في جامعة “كولومبيا إكسترنادو” في بوغوتا، وتخصص في الإدارة العامة والبيئة والتنمية السكانية، وحصل على ماجستير في الاقتصاد، ودكتوراه في الاتجاهات الجديدة في إدارة الأعمال.

يعدّ أحد المولعين بالكاتب والروائي الكولومبي الفائز بجائزة نوبل للآداب غابرييل غارسيا ماركيز، حتى أنه اختار لنفسه أثناء عمله السري في منظمة “إم-19” (M-19) اسم “أورليانو”، وهو أحد شخصيات رواية “مئة عام من العزلة” التي كتبها ماركيز.

التجربة السياسية

انتسب منذ شبابه إلى منظمة “إم-19″، وهي إحدى المنظمات المسلحة التي شاركت في الصراع الداخلي المسلح بين عامي 1974 و1990، وهي السنة التي عقد فيها اتفاق سلام مع المنظمة.

بعد اتفاق السلام 1990، أسهم بيترو مع آخرين في تأسيس حزب التحالف الديمقراطي الذي نشأ من حركة “إم-19″، وأصبح ثاني أهم قوة سياسية في الجمعية التأسيسية (البرلمان) عام 1991، وانتخب بيترو عضوا فيه.

أعيد انتخابه في مجلس النواب عام 1998، بتأييد من حركة “المسار البديل” التي أسسها مع أعضاء سابقين في حزب التحالف الديمقراطي. واختير ليكون أفضل عضو في الكونغرس من قبل زملائه ومن قبل الصحافة الوطنية لإدانته الفساد ومناقشاته في مسائل السيطرة السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.