البرلماني محمد غياث يوجه رسائل قوية إلى خصومه السياسيين …

+ = -

مجلة 24

في إطار رده على التدوينات التي نشرها البرلماني عن حزب العدالة و التنمية عن دائرة المحمدية، الأستاذ المحامي نجيب البقالي ، على صفحته الرسمية ب”الفايسبوك” و التي يعتبر فيها أن أحد البرلمانيين كان طرفا مشاركا في إفلاس شركة سامير، و هي التدوينات ذاتها التي نشرها موقع “الدار” المغربي في مقال صحفي بتاريخ الأحد 28 يوليوز الجاري بعنوان “البرلماني البقالي يتهم زميله غياث بإفلاس شركة سامير” ، بعد أن تبين له أن البرلماني المعني بالأمر هو محمد غياث عن حزب الأصالة و المعاصرة ، قال الأخير أن ملف شركة سامير تم الحسم فيه من قبل القضاء و القانون يعلو و لا يعلى عليه و العدالة قالت كلمتها .

و أضاف غياث ، في اتصال هاتفي بمجلة 24 ، أن أعداء النجاح ما أكثرهم و لايمكنهم في أي حال من الأحوال التأثير على توجهاته في المسار السياسي المثمر ، مشيرا أن مثل هاته الأبواق لا تمثل إلا فئة تريد أن تبرر فشلها على حساب نجاح الآخرين ، علما أنها تنتمي لفصيل من ذوي النيات السيئة يسعى إلى المواجهة عبر التبخيس و التشهير و نشر الأكاذيب.

و أكد المتحدث ، أن كل من ثبت تورطه في مثل هذه الحملات التشهيرية ، ستتم متابعته أمام العدالة ، خاصة إذا تعلق الأمر بالخوض في ملف محسوم قضائيا بعد إدانة المجلس الإداري للشركة ، و كلنا نؤمن باستقلالية القضاء المغربي ، و الأكثر من هذا فسامير أكبر من غياث و هي بمثابة سوق دولية ، ثم إن الأبله هو من يعتبر أنه من السهل إفلاس العمودي على حد تعبيره ، مذكرا أنه من أكبرالمتضررين و لا زال يطالب بحقوقه من سامير، و السؤال المطروح ، كيف لمدير الموارد البشرية أن يفلس شركة بحجم سامير علما أن القضاء حدد المسؤوليات و حسن الأمر.

و في سياق متصل ، كشف غياث ، أن التحركات التي قام بها منذ انتخابه برلمانيا عن دائرة سطات ، زعزعت كيان بعض الجهات السياسية ، خاصة أنها أسفرت عن إخراج كل الملفات التي كانت رهينة الرفوف ، متسائلا عن الأسباب التي تدفع بعض الخصوم السياسيين إلى محاولات تكسير وتيرة التجاوب مع المواطنين و الإنصات إليهم و التخفيف من معاناتهم و إسماع أصواتهم للمسؤولين الحكوميين من أجل الأستجابة لمطالب دستورية مشروعة.

و أوضح البرلماني عن حزب الجرار ، أن المجهودات التي يقوم بها تتم اعتمادا على إمكانياته الشخصية من أجل مساعدة المواطنين ، مذكرا أنه لا يسعى إلى الحصول على المراكز الانتخابية العليا بقدر ما يعنيه تحقيق مصالح المواطنين بالإقليم ، متسائلا مرة أخرى عن أسباب الوقوف في وجه كل من يريد الاشتغال و العمل بالجدية و التفاني.

و جدير بالذكر أن محمد غياث بصم بقوة عن حضوره و قربه من ساكنة إقليم سطات و أبان عن تجاوب مع معاناتهم من خلال نهج سياسة الإنصات و التواصل معهم عن قرب و الانفتاح على فعاليات المجتمع المدني ، غير أن بعض الخصوم السياسيين شرعوا في التغريد خارج سرب الإصلاحات الهادفة.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور