رعاع في حديقة الأسود.

+ = -

بقلم عبد الودود وشان قالت الخنساء في رثاء أخيها صخر: -ولولا كثرة الباكين حولي على اخوانهم لقتلت نفسي. ذاك حديث جراح الخنساء، وهي متألمة لموت أخيها،لكنني كنت أعلم أن قلمي سيدمي قلوبا انهارت لخبتها، بعد أن قتلت مدينة وساكنتها، فأصبحت تصول وتجول دون حسيب أو رقيب. لقد ولى زمن الافلات من المحاسبة،وحل عذاب الضمير، وأصبح الفرار حلا قد يجديكم بالاختفاء وراء المستعار من الأسماء -خفافيش الظلام-للذم والقذف لكل نبيل شريف ،لكن ياللأسف إن لي قلما جردته لكشف الحقائق ماضيها وحاضرها، وسأمضي على نفس المسار لأوضح للناس حقائق من جعلوا هذه المدينة تتربع في مؤخرة الركب،فالقادم من الأيام سيبدي لكم ما لا تعلمون. لكن اسمعوا رصاصات كلماتي إليكم إني قائل: -الرعاع ضاقت صدورهم لوقع السهام انني ناسج للشعر جمالا فخرا ونظام لا خفاشا جعل نوره حلكة وظلاما ايها الشعر انصفني بجميل الكلام لقد أعددت للحساد قلما كله ألغاما سأخرجهم من جحورهم عبرة للأنام قولوا عني ما شئتم سأدمي حناجركم على الدواما سيسمع الأطرش كلماتي وتحمل الريح صداها فارس قلم مقداما هكذا سأحيا شريفا لاخسيسا باع العزة بدريهمات اللئاما إنه التاريخ ذاكر لمن مروا شرفاء ومن دجنوا كالأنعاما…

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور