مهرجان هوارة ارادة جمعية وعقوق مجلس

+ = -

بقلم عبد الودود وشان

عفوا أيها الداعم لمهرجان هوارة في دورته الثالثة ،سيدي المجلس البلييييييىد .هل تعلم أن للثقافة أناس لا يرضون الوصاية لقداسة الفعل الثقافي من اي طرف لا يعي دلالته الحقيقية.
هل تعلم ان مهرجان هوارة، هو من صنيع شباب مدينة سخروا أنفسهم خداما في الظل والعلن ،سيدكرهم التاريخ بفخر أحب من أحب ،وكره من كره.انهم صناع الحدث بمدينتهم .انهم من استضافوا الزوار ورافقوهم للاشتغال بكل اخلاص وأمانة لتجسيد الجمال بمدينتهم.- جمعية نوارة-لا أنتم ،انتم من تفننتم في ربط حزمة العنق والمزيد من رش الروائح الغالية الثمن والتي تشبع بطون العديد من فقراء المدينة لو علمتم.
ان مهرجان هوارة جسد وبصدق مكانة الفنان التشكيلي المغربي حين تربع الصديق جمال السرغيني عرش اكبر لوحة، وأقربها الى قلوب الساكنة .كل ذلك بتمويل جمعية نوارة والتي تعي دلالة عملها.
ان ما حز في نفوس المثقف الهواري هو ما جاء من في كلمة رئيس المجلس الجماعي عند حفل اختتام الملتقى، بصفته شريكا وليس منظما من التفضل او التفوة بكلمة حق واعتراف بالجمعية المنظمة، بل حدف كلمة السيد رئيس الجمعية ،وكأنه منافسه على كرسي الرئاسة في القادم من الايام .
الا تدرون سيدي ان صنيعكم هذا يعتبر حملة انتخابية قبل الاوان تستوجب السؤال.اعلم سيدي ان ما تخططون له قد ولى الى زوال. واعلموا أن ركوبكم على الحدث بفعل لقيمات وغزوال سيارة المواطن الهواري وسباقكم لأخد الصور ،سيكون لكم شفيعا في القادم من الأيام فاليوم سؤل وغدا سؤال .
سيدي الرئيس ان الثقافة في غنى عن امثالكم .والذين يرون في المثقف العدو الأول فيما يؤرقهم من مغانم السياسة وراحة الكراسي .ويا للعجب.
سيظل مهرجان هوارة مقرونا بجمعية نوارة أحب من أحب وكره من كره ،سيظل مقرونا برجال سخروا لنبل ورسالة الثقافة بالقول والفعل.وسيظل اسم محمد مهداوي والطاقم المرافق له منقوشا في ذاكرة الهواريين انصافا لجميل صنيعهم.
لا تنتظروا خيرا من مجلس جاحد همه صوت المواطن المقهور ،والتقاط الصور لتنظيف سجل انجازات لا تعدو ان تكون حلما سوق دون فائدة .
انها وجهة نظر تتطلب التعقل والرزانة قبل اتخاد اي قرار.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور