غياب الأمن بآزمور :قضية تؤرق الجميع!!!!

+ = -

بقلم:عبد الودود وشان
ان ما تعرفه آزمور من إقصاء وتهميش وانعدام شغل، كفيل بولادة الشاد من الظواهر التي تهز كيان المدينة ،كالإعتداء والتربص بالناس وقطع الطريق عنهم دون وجه حق . مما أصبح يعود بالساكنة إلى أيام السيبة وقطع الطرق وسيلان بحور من الدماء في مختلف أحياء المدينة .
ترى هل يدرك المواطن أن ما يقتطع من أجره وأدائه للضرائب ، يحتم على رجال الشرطة حمايته لكون ماهيته الشهرية من أموال دافعي الضرائب .
قبل قليل حل المدير الإقليمي بأزمور عله يشفي غليل الساكنة ويجيب على تساؤلاتهم الأمنية لكن هل من مستمع؟ وهل من مجيب ؟.ان تساهل الشرطة مع المجرمين وتنبيههم عند أي طارىء كفيل بازدياد الإجرام ،كما أن خلود العديد من الضباط وافراد الشرطة الذين أغتنوا دون وجه حق بنفس المدينة ، ور بط صلتهم بكبار المجرمين وتجار الفساد زاد من استفحال الظاهرة وجعل أوكار الدعارة تتناما في غياب جمعيات المجتمع المدني الصامت الموبوء بالسياسة البائسة .وسكوت الصحفيين المأجورين ،الذين آعتادوا التطبيل للمسؤولين مقابل فتاة موائد أو ما شابه ذلك .

ترى أين تغيب دور المجلس البليد والذي أصبحت اجتماعاته عبارة عن حلبة للملاكمة بين أعضائه،في حين أنه أعد أصلا للدفاع عن حقوق الناس واتخاد القرارات اللازمة لحماية أموال وأعراض الناس من التلف والإعتداء.أم أن تسيير الشأن المحلي لا يعدو أن يكون بقرة حلوب يغدي لبنها بطون الجاحدين.
أين أنت سيدي العامل مما يدور حولك في مدينة آزمور والتي لولا الهبة الملكية لضريح مولاي بوشعيب ما وطأت قدماك أرضها.فما رأينا في قدومك اليها إلا معاتبا لرئيسها وبعض نوابه ،وهي مطية لا تنطوي على أحد .بربك خبرنا ماذا استفادت آزمور منذ قدومكم الى المدينة؟ غير الهدم والعبث ورسم الخرائط على الشارع الوحيد بالمدينة ،وتطاير الغبار والحفر في كل الأماكن. وأين انت سيدي الحموشي مما يدو في كنف مديريتك ،حيث أن رئيس المفوضية بأزمور وضع سيلا من الرخص الطبية من قدومه للمدينه ،والذي لا زال غائبا عنها حتى كتابة هذه السطور.والغريب في الأمر أنه حسب ما تتناقله أخبار مقاهي آزمور أن رخصته المرضية يقضيها عمرة بالسعودية في حين أن ثواب العمل هنا بآزمور أجزل أجرا وأكثر خيرا.
إن الأمن بالمدينة مسألة لا يتطلب النظر فيها التأجيل،كما أن طول بقاء بعض العناصر المخربة من جهازكم الأمني هنا بالمدينة أصبح يشكل الخطر الأكبر لتجدر علاقته مع المجرمين والعاهرات والفاسدين.
سيدي الحموشي : إن الثقة المولوية التي وضعت في شخصكم ،وما عرف عنكم من حزم تجاه أحلك القضايا لكفيل بكم أن تجيبو عن إنتظارية وتساؤلات الساكنة الأزمورية جواب يشفي غليل الجميع.ويجعلكم بحق أهلا للأمانة المولوية الملقاة على عاتقكم .
انها وجهة نظر تتطلب الاستجابة وبعد النظر وإن غدا لناظره لقريب.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور