ساكنة أزمور للحموشي:لقد طفح الكيل:

+ = -

مدير مكتب أزمور:أزلو محمد


لم يعد يمر يوم على ساكنة مدينة أزمور،دون أن تصم آذانك أخبار حول سرقة فلان أو شرملة علان،في ظل تسيب جلي وواضح،أصبحت معه الساكنة خائفة وجلة على أنفسهم وعلى ذويهم، من أن يتحول خروج أحدهم من المنزل للتجول أو البحث عن لقمة العيش أو آداء الصلاة سالما، وعودته لبيته بجيوب خاوية الوفاض من دراهم معدودة هي حصيلة شقاء اليوم،أو عودة خبره لأسرته بأنه راقد في إحدى المستشفيات مشرمل الوجه.
هي حالات متتالية لتسيب أمني،بات من الضروري أن تصوب خلاله إدارة الحموشي المنظار اتجاه هذه المدينة،فكم سالت مداد أقلامنا،وكم بحت حناجرنا بالمطالبة بتزويد مفوضية أزمور برجال أمن إضافيين،وتغيير بعض الرجال الحاليين،وتجديد دماء هذه المفوضية التي شاخت لبناتها وكسرت أضلاع أمنها،وأصبح من اللازم ترميم بعض استراتيجيتها الأمنية، فتغيير رؤساء المفوضية دون المرؤوسين ودون زيادة عدد الموارد البشرية لن يجدي نفعا.
هذا نداء آخر لمديرية الأمن الوطني،من ساكنة مدينة تاريخية كانت لوقت قريب منارة للعلم والمعرفة والفن الجميل،فأصبحت اليوم مرتعا للجريمة والتشرميل،فهل ستعيد إدارة الحموشي الأمن والآمان لأبناء نهر أم الربيع،خاصة بأن مديرها العام السيد الحموشي أبان أكثر من مرة عن آداء كبير في تسيير إدارته،كما أنه أعطى أكثر من مرة مثالا يحتدى به في الإستماع لآهات ساكنة مدن ومداشر المملكة…

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور