أزمة مالية “خانقة” تدفع أندية آسا الزاك الرياضية لتجميد أنشطتها بالموسم القادم

+ = -

أحمد الهيبة صمداني – متابعة

جمدت الأندية الرياضية التي تمثل اقليم آسا الزاك في المنافسات الرياضية الوطنية كافة أنشطتها الرياضية خلال الموسم الرياضي القادم، على إثر ما تعانيه من عجز مالي متراكم من السنة الماضية، وعدم صرف المنح المخصصة لهذه الأندية، مما يحول دون مواصلتها لأنشطتها الرياضية.

وعزت الأندية الموقعة على البلاغ الذي توصلت “مجلة 24” بنظير منه، (عزت) قرارها إلى تراكم مجموعة من الديون المترتبة عن الموسم الرياضي السابق 2018/ 2019، نتيجة عدم صرف المنحة المخصصة لهذه الأندية في إطار الشراكة مع المجلس الإقليمي بسبب “اجتهادات شخصية لبعض المسؤولين المعنيين والتي لاتجد لها أي سند او مسوغ”.
يضيف البلاغ.

وشددت أندية آسا الزاك على عدم وجود أي سند قانوني يمكن من خلاله التمييز بين الفريق والجمعية والنادي، لأن الاختلاف، حسب ذات البلاغ، يبقى على مستوى التسمية فقط، وتظل كلها هينات قانونية خاضعة لظهير 1958 المتعلق بالجمعيات و لقرار وزير الشباب والرياضة رقم 1100.16 المتعلق بسن الأنظمة الأساسية النموذجية للجمعيات الرياضية، بالإضافة إلى “حشر مسألة حل هذا الملف ضمن حسابات سياسية بين المتدخلين”.

واعتبر رؤساء الأندية “العراقيل” المذكورة سببا في “تماطل” هذه الجهات في تأخير صرف المنحة السنوية؛ رغم الإجراءات الكبيرة التي رافقت الحصول على المنحة هذا الموسم، والتي استنفذتها الأندية الرياضية جميعها، بدءً بملائمة أنظمتها الأساسية وتوصلها بقرار الاعتماد من طرف وزارة الشباب والرياضة.

“كل هذا ساهم في تأزم وضعية هذه الأندية، خصوصا وأن الأندية المنافسة لها باشرت استعدادتها للموسم الرياضي الجديد، بإقامة معسكرات تدريبية وانتداب اللاعبين؛ عكس أندية آسا الزاك التي لازالت تعاني من آثار الموسم الرياضي السابق والتي تتجلى فى عدم صرف المنح؛ يزيد بلاغ أندية آسا، علاوة على “مستحقات اللاعبين والأطر التقنية والإدارية، خصوصا مع اقتراب عيد الاضحى؛ بالاضاقة لمجموعة من الديون المتعلقة بالسير العام للبطولة (الفنادق، التجهيزات الرياضية، التغذية…)”.

يأتي قرار الأندية بعد اجتماع يوم الأربعاء 7 غشت الجاري، الذي عقده رؤساء الأندية الرياضية المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لكرة القدم، والتي تمثل اقليم أسا الزاك في المنافسات الرياضية الوطنية قصد تدارس تداعيات “الأزمة المالية الخانقة” التي تتخبط فيها هذه الأندية الممثلة في كل من: الاتحاد الرياضي النسوي، مولودية آسا واتحاد آسا الزاك لكرة القدم. والتي وجهت نسخة من قرارها إلى وزير الشباب والرياضة؛ والي جهة كلميم وادنون؛ عامل إقليم آسنا الزاك؛ رئيس المجلس الاقليمي لآسا الزاك؛ رئيس جهة كلميم وادئون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس عصبة الهواة لكرة القدم؛ قصد تدارك ما يمكن تداركه.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور