ولاية أمن أكادير الكبرى تستقبل من المركزية عناصر جديدة و دعم لوجيستيكي مهم ﻹستتباب اﻷمن بالمنطقة.

+ = -

نور الدين أيت محند
علمت مصادر خاصة لـمجلة 24، أن المديرية العامة للأمن الوطني قامت مؤخرا بإرسال إلى ولاية أمن أكادير مئات من عناصرها لاستتباب الأمن بمنطقة سوس الكبرى بكل من أكادير وإنزكان آيت ملول وأولاد تايمة وتارودانت وتزنيت ، في اطار خطة واسعة مندمجة للقضاء على الجريمة بكل أنواعها و أصنافها بعد أن عرفت هذه المناطق ارتفاعا كبيرا في الآونة الأخيرة.
كما وضحت المصادر ذاتها أن الأمر يتعلق برجال الشرطة القضائية حيث سيباشرون حملات تمشيطية واسعة رفقة بقية زملائهم بالمناطق الأمنية المذكورة بإشراف مباشر من رؤسائهم، مؤكدة أن المديرية العامة عقدت اجتماعات مطولة مع مسؤولي الأمن بولاية أمن أكادير بالعاصمة الرباط، لتدارس الوضعية الأمنية بالجهة وتحديد خطة محكمة لفرض الأمن والأمان داخل الأقاليم المذكورة.

وأفادت كذلك لمصادرنا أن المديرية العامة للأمن الوطني لم تكتفِ بالزيادة و إرسال الموارد البشرية فقط و إنما عمدت أيضا إلى إرسال وسائل ومعدات لوجيستيكية هامة إلى ولاية أمن أكادير للقيام بالمهمة على أحسن وجه، باعتبار أن مدينة أكادير وضواحيها تستقبل و تستضيف خلال فصل الصيف أعداد هائلة من الزوار القادمين من مختلف مناطق المغرب إضافة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج فضلا عن السياح الحاملين لجنسيات مختلفة الذين يختارون مدينة الانبعاث لقضاء عطلتهم الصيفية.

يأتي تحرك جهاز عبد اللطيف الحموشي، بعد أن تعالت أصوات السوسيين وزوار المنطقة بضرورة تدخل المديرية لإنقاذ المنطقة من “التردي الأمني” الذي أصبحت تعيشه وفق تعبيرهم، وذلك عبر نشرها شتاغات تحمل رسائل إلى المسؤولين الأمنيين بأكادير الكبير والمدير العام للأمن الوطني بأن الوضع اﻷمني بالمنطقة سيء للغاية و يريد إرجاع اﻷمور إلى ماكانت عليه في الماضي القريب من سلام و طمأنينة ، فيما دعا البعض الآخر إلى القيام بحملات أمنية مكثفة لردع كل من سولت له نفسه العبث بممتلكات الغير والاعتداء على المارة وسلبهم أغراضهم نهارا و ليلا باستعمال السلاح الأبيض ووسائل نقل مختلفة.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور