شركة النظافة بأزمور ورئيس الجماعة وجهان لعملات مختلفة:

+ = -

مدير مكتب أزمور:أزلو محمد


مباشرة بعد توصل ساكنة أزمور بخبر امتناع الشركة المفوض لها ملف نظافة المدينة،عن توزيع الأكياس البلاستيكية بمناسبة عيد الأضحى،اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي المحلية، بتدوينات وتعليقات واستنكارات متباينة اللفظ متناسقة المعنى، وحملت معظمها المسؤولية لرئيس الجماعة وللشركة، صاحبة الصفقة التي سال حولها العديد من مداد أقلام المعترضين عنها.
بعض الضجة التي صاحبت تعنت شركة النظافة بأزمور، خرج رئيس جماعة أزمور بتدوينة توضيحية فيسبوكية على حائطه،حمل المسؤولية للشركة ولمسؤوليها، في عدم توزيع الأكياس البلاستيكية على الساكنة ،كما أشار بأنه قام بالإتصال بمدير الشركة عبر الهاتف للإستفسار حول هذا الموضوع، لكن الأخير ر فض الإجابة عن مكالمة الممثل الأول للساكنة بعد تكرار المكالمة عدة مرات، متهما الشركة بعدم التزامها بأخلاقيات التواصل و بمقتضيات العقد الذي يربطها بجماعة آزمور ،و الذي يفرض “حسب الرئيس” على الشركة التشاور و عدم اتخاذ قرارات انفرادية.
وأضاف الرئيس في تدوينته بأنه يحمل الشركة مسؤولية سوء سلوكها نحوه ونحو الساكنة،وتوعد باتخاذ القرارات المناسبة للرد على هذا القرار الذي اعتبره انفراديا.
تدوينة رئيس جماعة أزمور،تحمل في طياتها العديد من الأمور المبهمة التي يجب عليه توضيحها للرأي العام منها مثلا:
_ كيف يعقل بأن تقوم شركة ما بمواجهتك باللامبالاة واللاهتمام،وأنت رئيس الجماعة التي كان لها الفضل بأن تمنحها الصفقة؟؟؟
_ هل هناك أمور خفية دارت خلال كواليس الصفقة الأخيرة،أعطت لمسؤولي الشركة الفرصة لإبراز عضلاتهم أمام المسؤول الأول بالجماعة؟؟؟
_ هل هناك وسيط بين الرئيس وبين مسؤولي الشركة،فقط هو الوحيد المسموح له بمخاطبتهم؟؟؟
هي أسئلة تراود العديد من ساكنة المدينة، تنتظر إجابة السيد الرئيس الذي أبان خلال تدوينته عن ضعفه أمام تحمل المسؤولية بعد أن تهاون في عقد اجتماع قبل العيد لتدارس المشاكل التي قد تصادف هذا اليوم العظيم.
في مقالنا هذا الذي يحمل فقط رأي كاتبه،لم يكن اختيارنا له فقط بسبب مشكلة الأكياس لأننا نعتبرها بسيطة، بل هي مشكلة عويصة بدأت من إبرام الصفقة مع شركة غالبيتنا لم يكن راض عن عملها خلال السنوات الماضية،ولا ندري كيف ستنتهي الأمور معها،بالإضافة لعدم التواصل الذي أبان عليه رئيس الجماعة بينه وبين الشركة في تدوينته السابقة،والذي يعد أمرا مؤسفا ويصب في خانة الاستفسارات التي ستشعل مواقع التواصل الاجتماعي،وستحوم في سماء المدينة بين كراسي المقاهي وثرثرة الملاهي.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور