أزمور ليست بحاجة لحملات تمشيطية مناسباتية بقدر حاجتها لحملات أمنية يومية:

+ = -

مدير مكتب أزمور:ازلو محمد
بعد توالي شكايات المواطنين بأزمور من انفلات أمني مهول،أخرج القطط الشرسة من جحورها، وعاثت فسادا وكريساجا في المدينة، ارتأت المديرية الأمنية الاقليمية بالجديدة،بأن تحاول احتواء هذه الظاهرة ولو مؤقتا،حيث قام رجال الحموشي بالجديدة، بحملة تمشيطية بكل أنحاء أزمور،ولاقت تجاوبا كبيرا من طرف الساكنة التي تفرقت آراءهم،بين مستبشر للأمر،وبين متوجس من أن يكون الأمر فقط مرحلة موسمية،وبعدها تعود حليمة لعادتها القديمة، وتخرج الفئران من جحورها،والقطط الشرسة من أكوامها.
من هنا نهمس في أذن السيد الحموشي،بأن أزمور ليست في حاجة لحملات تمشيطية ترقيعية تأتيها من الجارة الجديدة.
أزمور في حاجة لتعزيزات من عناصر بشرية مداومة، تعيد الأمن والآمان لساكنة هذه المدينة السياحية التاريخية؟ أزمور في حاجة لرجال أشداء أقوياء لا يخافون لومة لائم في تطبيق القانون بحذافيره.
_ أزمور في حاجة لرجال أمن تكون لهم الموهبة في البحث والتقصي،لمحاربة كل أشكال الإدمان؟
ولابأس من الهمس في أذن الوكيل العام السيد عبد النبوي،بأن يقوم بمراسلة نوابه بمحاكم الجديدة،بأن لا يتساهلوا مع أي مجرم يقع بين أيديهم،وعلى القضاة بتشديد العقوبات على من ثبت في حقه مخالفته لشريعة الكون في الأمن والآمان.
_وأخيرا لابأس أن نهمس في أذن بعض المواطنين، والفاعلين الجمعويين والحقوقيين بأزمور،بالوقوف بجانب الضحايا لا المجرمين، وكذلك الآباء بمحاولة تتبع مسار أولادهم وحمايتهم من المخدرات والمسكرات،حتى يكملوا رسالة التربية الأخلاقية التي وصانا بها نبينا الكريم.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور