أزمور: بين سبات السياسيين ويقضة الجمعويين:

+ = -

بقلم عبد الودود وشان.

في أول لقاء لمنتدى ازمور والذي اسس مؤخرا ،تم عقد اول لقاء تواصلي مع شريحة من المثقفين والفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن السياحي والبيئي لتدارس مجموعة من النقط ،والتي تمكن من رفع الحيف عن المدينة في مختلف المجالات .
بعد الكلمة الترحيبية بالحضور وتبيان افاق واماني هذه الجمعية للنهوض بالمروث السياحي و الثقافي للمدينة والتي لم يشفع لها تاريخها ولا دفاع شخصيات تربعت عرش الرياضة والثقافة بالوطن.
توالت التدخلات وبات كل يغني او يرثي ليلاه،املا في أفق جميل قد يأتي او لا يأتي لهذه المدينة والتي عرفت تكالب عنها المسيرين منذ القدم اللهم فترة يصفها الازموريون بالذهبية ،ويشهد لها بالصلاح ، وهي تجربة المشمول برحمة الله الحاج مروان.
لكي لا نكون سوداويين ،وننظر للافق باماني بواقع سار ومرضي. هنا يحق لنا التوجه بالخطاب للمجلس البلدي لكونه المسؤول عن الحالة المزرية للمدينة والسيد عامل الاقليم الذي يقبع داخل مكتبه في معظم الاوقات والذي بحكم القانون يعتبر الوصي عما ال اليه حال المدينة منذ قدومه. ضف على ذلك الجمعية الاقليمية للثقافة -التي بات بعض أعضائها وقفا مدى الحياة وكأن ليس بالاقليم مثقفين سواهم -باعتبارها الوصية على الثقافة بمعية المندوبية الاقليمية للثقافة بالاقليم.والتي من المفروض عليها كواجب الرقي بالانسان ثقافيا و السير بقاطرة التنمية نحو الجاد من الاعمال التي تشرف الاقليم.لا البهرجة ودق الدفوف والعبث في التسيير .كل هذا يدق ناقوس الخطر لما تعرفه الساحة من تسيب في مختلف المجالات دون حسيب.
فيا عامل الاقليم هلا اقنعتنا بما انجزته بازمور كوصي بامر وتكليف مولاوي من طرف صاحب الجلالة نصره الله على اسعاد الساكنة والاستماع الى همومها، والضرب على ايدي العابثين بحكمة وقسوة يتطلبها الظرف ،مما يدخلكم تاريخ اقليم ينوء جراحا أخشى من مخلفاتها عاجلا أو اجلا،
هنيئا لمنتدى ازمور بهذا اللقاء وبروح المواطنةوالنفس الطويل الذي يتطلبه الظرف.
واوجه خطابي لكل ازموري غيور على نهضة مدينته وايلائها المكانة التي تليق بماضيها وعزتها وطنيا ودوليا.
انها مجرد وجهة نظر.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور