اختتام فعاليات النسخة 10 لمهرجان كيسر و إجماع مطلق على روعة التنظيم

+ = -

مجلة 24 – بوشعيب نجار

أسدل الستار صبيحة اليوم الأحد 25 غشث الجاري على فعاليات النسخة العاشرة لمهرجان كيسر التي نظمت هذه السنة تحت شعار ” الموروث الثقافي في خدمة التنمية المحلية ” من قبل جمعية مهرجان كيسر للثقافة و الفنون و التنمية البشرية بتعاون مع المجلس الجماعي لكيسر و باقي فعاليات المجتمع المدني ، و ذلك بمناسبة تخليد الشعب المغربي لذكرى ثورة الملك و الشعب و عيد الشباب المجيد.

و أعلنت طلقة البارود المشتركة لجميع فرسان السربات المشاركة في فن التبوريدة بعد رفع أكف الضراعة لله العلي القدير شكرا و حمدا له على سلامة جميع الفرسان و مرور أطوار المهرجان في حفظه تعالى و رعايته و الدعاء لعاهل البلاد و للأسرة العلوية المجيدة بالصحة و العافية و لبلدنا الحبيب بالأمن و الإستقرار و النمو و الإزدهار ، ( أعلنت ) اختتام الدورة العاشرة لمهرجان كيسر بحضور رئيس المجلس الجماعي و مستشاريه و قدماء فن التبوريدة و فعاليات المجتمع المدني و شخصيات مدنية و عسكرية و ممثلين عن السلطات المحلية ، علاوة على حشد كبير من المتتبعين.

و كان المجلس الجماعي لكيسر قد أقام ليلة السبت ، مأدبة عشاء على شرف المشاركين في فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان من الجمعيات المشرفة على مختلف الأنشطة و فرسان جميع سربات التبوريدة و ضيوف آخرون ، و هي ليلة حرص المنظمون على إحياءها في كل نسخة ، تتميز بالمديح و السماع و الأذكار و الإستماع لتلاوة القرآن الكريم.

و حقق مهرجان كيسر لهذه السنة نجاحا متميزا على جميع الأصعدة بالرغم من تنظيم مهرجانات و مواسم أخرى للتبوريدة في نفس الفترة الزمنية و غير بعيد عن قبائل أولاد سيدي بنداود ، علما أنه سجلت بهذه المواسم حوادث خطيرة و يكفي أن نذكر بتر يد أحد الفرسان بموسم أولاد معمر ، و هذا في الوقت الذي لم يسجل فيه بمهرجان كيسر أي حادث يذكر.

مرة أخرى أبان المنظمون لمهرجان ” كيسر” و على رأسهم المجلس الجماعي ، بقيادة مهندس خارطة التنمية و التدبير المحلي المحكم ، محمد ياسين الداودي ، عن علو كعبهم في إنتاج منتوج محلي يجمع بين الأصالة و المعاصرة ، طيلة أسبوع كامل عاش من خلاله الزائر لمناطق أولاد سيدي بنداود بين تاريخ المغرب العريق و حاضره المشرق خاصة و أن المناطق التي نتحدث عنها جزء لا يتجزء من حقبة تاريخية صنع خلالها الأجداد المجد و البطولات كما دون ذلك المؤرخون و الباحثون الدوليون.

و في تصريحات متطابقة لمجلة 24 ، قال قيدوم الخيالة و “مقدم” سربة أولاد سيدي بنداود ، الحاج محمد عطوف ، أن التنظيم كان أكثر من رائع و ” واعر..واعر..واعر” يضيف عطوف.

من جانبه قال أحد الفرسان قادم من إقليم بنجرير علما أنه يطلق البارود ببندقيتين في آن واحد ، شيء مذهل أن نرى تنظيما كهذا و الذي أخذ بعين الإعتبار كل كبيرة و صغيرة.

أما زوار المهرجان الذين فاق عددهم كل التوقعات و الوافدون عليه من مختلف مناطق المملكة ، فقد أجمعوا على روعة التنظيم و سيادة الأمن ، شاكرين في نفس الوقت الساهرين عليه ، معتبرينه نمودجا يجب أن يحتدى به .

و بعيدا عن أضواء الكاميرات ، عبر رئيس المجلس الجماعي لكيسر ، محمد ياسين الداودي ، عن سعادته بنجاح النسخة العاشرة للمهرجان ، معتبرا أن نجاحها هو نجاح لكل مكونات المنطقة و لأبناءها، منتخبين كانوا أو جمعويين.

و أضاف الداودي ، أن ما قام به المجلس الجماعي و مختلف مصالحه واجب وطني و مسؤولية يجب أن تؤدى بكل إخلاص و إتقان ، شاكرا في نفس الوقت كل مكونات المجلس الجماعي لكيسر و مختلف مصالحه على العمل الذؤوب الذي قاموا به طيلة أيام المهرجان ، دون أن ينسى شكر الجمعية المنظمة و جميع فعاليات المجتمع المدني و الفرق و السربات المشاركة في فن التبوريدة .

و وجه رئيس المجلس الجماعي لكيسر ، شكره الخاص لعامل إقليم سطات و مصالح الدرك الملكي و القوات المساعدة و الوقاية المدنية و السلطات المحلية على المجهودات الجبارة التي قدموها للمهرجان طيلة أيامه ، كما وجه رسالة شكر إلى كل الزوار الذين حلوا ضيوفا على قبائل أولاد سيدي بنداود متمنيا أن يكون عند حسن ظن الجميع.

طباعة المقال

الوسم


أترك تعليق
من مكتبة الصور